السيد ابن طاووس
171
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
الطّرفة العشرون في تحقيق ما يروون « 1 » من صلاة أبي بكر بالناس عند المرض ، وكشف ما في ذلك من الوهم المعترض وعنه عليه السّلام ؛ قال عيسى : وسألته « 2 » ؛ قلت : ما تقول ؛ فإنّ الناس قد أكثروا « 3 » في « 4 » أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله أمر أبا بكر أن يصلّي بالناس ثمّ عمر ؟ فأطرق عليه السّلام عنّي « 5 » طويلا ، ثم قال : ليس كما ذكروا ، و « 6 » لكنّك يا عيسى كثير البحث في الأمور ، وليس « 7 » ترضى عنها إلّا بكشفها . فقلت : بأبي أنت وأمّي ، إنّما أسأل منها « 8 » عمّا أنتفع به « 9 » في ديني وأتفقّه ، مخافة أن أضلّ
--> ( 1 ) . في « ب » : ما يرون في « هامش أ » « د » « ه » « و » : ما يروونه ( 2 ) . في « ب » : سألته ، بسقوط الواو في « د » : وسألته ( 3 ) . في « ج » « ه » « و » : قد أكثر ( 4 ) . ساقطة من « د » . وأدخلت في متن « أ » عن نسخة ( 5 ) . في « ب » : فاطرق عليّ ( 6 ) . الواو ساقطة من « ب » ( 7 ) . في « و » : ولست ( 8 ) . في « ه » : عنها ( 9 ) . ساقطة من « أ » « ب » في « هامش أ » « د » : إنّما اسأل عنها لانتفع به